دور المتقاعد في وقت الأزمات

01 الأثنين 2016

يمتلك المتقاعد من الخبرة والمعرفة مالا يمتلكها الجيل الجديد، وبالحكمة يستطيع أن يزن الأمور ويتصرف بما يتلائم في الأحداث وفي الوقت الحاضر فإن الأمة الإسلامية تمر بامتحان شديد وفتن متنوعة تحتاج ممن لديهم الخبرة والمعرفة أن يزن الأمور ويحاول وضعها في وضعها الصحيح من خلال الأمور التالية:
إن متابعة المتقاعد لوسائل الإعلام وخاصة القنوات الإخبارية وأن يحاول تمحيص الخبر قبل الاقتناع به أو نقلة للأخرين أو أبداء الرأي بدون ما يتحقق من المعلومات أو مدى صحتها ولمن تخدم وما هي أثارها على المجتمع.

وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة يتعامل المتقاعد معها بشكل يومي بل وفي أغلب الأوقات تمر من خلالها بعض الأحاديث أو الأقوال أو المقاطع التي لها أثر سلبي على حياة المتقاعد خاصة إذا كانت غير دقيقة وغير صحيحة ولا تعود على الإنسان بالنفع في حياته في الدنيا والأخرة، فيجب العمل على اختيار ونشر ما يعود علية ومجتمعة بالفائدة.

حينما تحدث أي أزمة في المجتمع سواء اقتصادية أو سياسية أو دينية أو اجتماعية لا بد من يكون له دور فاعل في المساهمة في العمل على بث جانب الاستقرار والبعد عن أثار الموقف وأن يتبنا ما يحقق المصلحة للجميع، ويكون عنصر يسهم في استقرار الأمة ورغد العيش وحث الأخرين بالالتزام بالتعليمات التي تسهم في تلافي هذه الأحداث ويكون لدورة التوجيه والإرشاد والنصح وأن يكون القدوة التي تنعكس تصرفاته وأفعاله على أفراد المجتمع والقاطنين ويكون أداة بناء ولا يربط الحدث بحدث أخر مشابه بدون التأكد من صحة المعلومة وأثاراها على مجتمعة وأفراده ومحاولة البعد عن نشر الإشاعات.

والله ولي التوفيق والسداد

نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية
د. محمد بن علي العتيق


التعليقات

التعليقات مغلقة.