متقاعدات يطالبن بتحسين أوضاع المتقاعدين

01 الأربعاء 2016

طالبت مجموعة من المتقاعدات بضرورة إعطاء المتقاعد حقه لطرح خبراته وأفكاره للإرتقاء بالمجتمع، مطالبات بدعمه من قِبل الجمعيات التطوعية وغير التطوعية كونه يختزل بداخله خبرات ومعلومات في مجاله العملي الذي يخدم قطاعه.
جاء ذلك خلال ملتقى (سند للتقاعد) بجدة، والذي أطلقته الجمعية الوطنية للمتقاعدين بالتعاون مع فريق سند التطوعي تحت شعار (التخطيط لتقاعد ايجابي)، والذي ينظم على مدى يومين أمس الأحد واليوم الإثنين، بالتعاون مع أكاديمية “دله” للعمل التطوعي وجامعة الملك عبدالعزيز ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية ومؤسسة غدن للاستشارات و بناء القدرات، بحصور كبير من سيدات المجتمع المتقاعدات في شتى المجالات.
ونادت ندى فران رئيسة الفريق بجمعية سند التطوعية بضرورة إعادة النظر في حقوق المتقاعدين والتي لازال المجتمع يجهلها، متجاهلا مدى ما يحمله المتقاعد من خبرات طويلة في مجال عمله كونه ضمن شريحة هامة وهي الأبرز في مجال الخبرات الواسعة، ولا يُهضم حقُه من خلال تدني مستوى أجرته مقارنة بالدول الغربية التي يحظى فيها المتقاعد بإهتمام واسع وتقدير لايستهان به، مطالبةً بعدم تدني مستوى أجرة المتقاعد بعدما أفنى سنوات طويلة في ساحة العمل، مشيرة إلى أهمية الاستعانة به بعد تقاعده وتخصيص عمل آخر أو مبنى للمتقاعدين للإستشارات وتدريب العاملين الجدد في ذات المجال.
تتلخص رسالة فريق “سند” التطوعي في دعم التقاعد من خلال برامج برعاية منشآت تخدم المتقاعدين، وهو يهدف بهذه الفعالية إلى نشر ثقافة التقاعد الإيجابي بعيدا عن هدر نتاج سنوات الخبرة والعمل، ودعم الدخل المادي للمتقاعدين من خلال التخطيط والاستثمار التجاري و المعرفي، للحصول في ختام الملتقى على مخرجات فعالة، ومن ثم التعاون مع جهات تتبناها لتهيئة الموظفين لاحقا لمرحلة التقاعد بشكل مستدام غير ربحي يعود بالمنفعة على المجتمع.
طرح الملتقى أمور التقاعد، المالية والشؤون الأسرية بمشاركة مختصات في هذه المجالات بمقره في أكاديمية “دله” للعمل التطوعي.
وقد دعت إدارة الجمعية وفريق سند التطوعي كل من يهمه الأمر لحضور الملتقى، وذلك للاستفادة من المتحدثين ذوي الخبرة، علما أن التسجيل مسبق ومجاني، حيث أقيمت فعاليات أمس الأحد للسيدات واليوم الإثنين للرجال من الساعة الخامسة إلى التاسعة مساء بمقر أكاديمية “دله” للعمل التطوعي خلف برج دلة.

 

المصدر


التعليقات

التعليقات مغلقة.