في ليلة تكريم متقاعدي ومتقاعدات الرئاسة، الرئيس العام : (الليلة نكرم من اصطفاهم الله لخدمة الحرمين الشريفين)

04 الأثنين 2016

رعى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بحضور معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم الحفل السنوي لتكريم الموظفين والموظفات المتقاعدين عن العمل في فندق أجياد مكارم .
بدء الحفل بآيات من القرآن الكريم من ثم ألقى كلمة المتقاعدين سعادة الأستاذ عيضة عبدالله الريشي قال فيها : إنهُ باسمه واسم زملائه المتقاعدين يباركون لمعالي الرئيس العام الثقة الملكية السامية الكريمة بتمديد خدمات معاليه رئيساً عاماً لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ليواصل مسيرة التوجيهات السديدة من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد وبإشراف ومتابعة من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة سائلاً الله عز وجل لمعاليه المزيد من التوفيق والسداد .
واستكمل الريشي أنه بعد حياة حافلة بالجهد والاجتهاد والبذل والعطاء في خدمة بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه , وبهذا يحق لنا الفخر والاعتزاز بالشرف العظيم الذي نلناه بالخدمة في الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار محتسبين في ذلك الأجر والمثوبة من الله عز وجل وأن ما قدمناه من عمل نبتغي أن يكون خالصاً لوجهه الكريم .
وبعد ذلك قدم فضيلة الشيخ ماجد بن صالح السعيدي مدير إدارة هيئة المسجد الحرام قصيدة شعرية احتفى فيها بالمتقاعدين والمتقاعدات مذكراً بالشرف العظيم الذي حازوه خلال سنوات خدمتهم في المسجد الحرام ومسجد المصطفى صلى الله وعليه وسلم كما أشاد فيها بجهود الرئاسة في خدمة الحرمين الشريفين تحقيقاً ولاة الأمر – حفظهم الله – .
عقب ذلك ألقى سعادة مدير فرع جمعية المتقاعدين بمكة المكرمة الدكتور محمود بن محمد كسناوي كلمة قال فيها يشرفني أن أقف في هذا اليوم المبارك لتكريم الأخوة والأخوات المتقاعدين والذين نسميهم المتميزين مقابل تقديمهم لكل خير خلال حياتهم الوظيفية تقرباً إلى الله تعالى وقد فضلُهم المولى جل جلاله وشرفهم بالخدمة في المسجد الحرام والمسجد النبوي وهذا من فضله جل علاه .
وأضاف سعادته قائلا وإنني إذ أهنئكم في هذه المناسبة الكريمة وأتمنى لكم كل خير وسعادة وأرحب بكم في الجمعية الوطنية للمتقاعدين والتي شرفت بأن أكون مديراً لها لكي نقدم لكل الأخوة المتقاعدين والمتقاعدات خيراً لهم ولأهليهم وذرياتهم وكلي تستمر العلاوات الدورية لهم دون انقطاع .
وزاد مدير الجمعية الوطنية قائلاً للمكرمين: إنكم أيها الأخوة أنهيتم حياتكم الوظيفية بكل فخر وامتنان والآن نبدأ عملا جديدا لكم في حياة التقاعد الذي يبدأ عهده الجديد حيث تمارسون فيه حياة المتقاعد والتي تفرغ فيها لأعماله الخاصة ويمارس نشاطه الجديد والذي يخص حياة إخوته المسلمين وأنني اسأل الله جلت قدرته أن يبارك لكم في أوقاتكم .
وأكد سعادته للمتقاعدين بأن فرع الجمعية الوطنية للمتقاعدين بمكة المكرمة يُرحب بكم بالانضمام إليه عاملين بالإسهام بخبراتكم وحسن أدائكم في جميع أعمال الجمعية إذ أننا نسعى لكي يكون هنالك حلقة وصل فيما بينكم .
بعد ذلك ألقى سعادة الأستاذ سامي السويهري قصيدةً رحب فيها بالحضور مشيداً بأعمال المتقاعدين والمتقاعدات وبجهود الرئاسة .
ثم ألقى راعي الحفل معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمته بهذه المناسبة والتي أكد في مستهلها على أن تكريم المتقاعدين هو تكريم لفئة غالية على قلوبنا بذلت سنين عمرها لأنبل رسالة وأعظم غالية وهي خدمة بيت الله الحرام ومسجد رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وأضاف معاليه : إن الله اصطفى هذه الكوكبة المباركة لتفني أعمارها خدمةً للإسلام والمسلمين في أطهر بقعتين على وجه الأرض ، فهي نعمة جليلة وجب أن يشكروا الله سبحانه وتعالى عليها .
وأكد معاليه أن الذين ترجلوا عن صهوة العمل قد أتاحوا بذلك فرصاً للأجيال القادمة كي تقدم ما في جعبتها في خدمة الحرمين الشريفين وهذه البلاد المباركة.
قائلاً : نحن اليوم ننظر إليكم أيها الزملاء نظرة تقدير وإعزاز وامتنان نظير ما قدمتموه خلال السنوات الماضية وعظيم ما بنيتموه من صروح جليلة ستظل تذكاراً في جبين التاريخ ، نقدم لكم في هذه الأمسية أوسمة ثناء وتكريم على ما قدمتموه من جهود مباركة.
واستطرد معاليه : نقف اليوم عدداً من الوقفات والإشارات :
الوقفة الأولى : استثمار الأوقات عبوديةً لله سبحانه وتعالى ، والوقفة الثانية : تكريم المتقاعدين حق لهم لقاء بر ووفاء لمن ترك عمله إلى فضاءات أرحب في أمور الحياة ، والوقفة الثالثة : حق الشكر فمن (لم يشكر الناس لم يشكر الله) كما في الحديث.
والوقفة الرابعة : نجتمع اليوم لنتواصل لا لنتفاصل ، والوقفة الخامسة : بلوغ سن التقاعد نعمة عظيمة لابد من استثمارها ، والوقفة السادسة : التقاعد بداية حياة جديدة، وليس نهاية المطاف ، والوقفة السابعة : صاحب الهمة يبلغ القمة ، والوقفة الثامنة : ديننا أعظم من أن يقصر العبادة على نوع معين فثمة أنواع متعددة من العبادات، والوقفة الأخيرة : ما أجمل العطاء الذي لا ينقطع بسن معينة.
وأشاد معاليه في ثنايا كلمته على جهود الدولة – أيدها الله – لخدمة المتقاعدين وما تبذله من تسهيلات لهم مستشهداً بمقولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – : (إن الوطن بحاجة لخدمات المتقاعدين).
كما قدم معاليه عددا من النصائح للمتقاعدين والمتقاعدات ليستثمروا بها أوقاتهم الرحبة أمثل استثمار.
وفي ختام كلمته رفع معاليه عن شكره وتقديره إلى القيادة الرشيدة ، مثنياً على جهود المتقاعدين السابقة ، داعيا الله سبحانه وتعالى لهم بالتوفيق والسداد.
عقب كلمة الشيخ قام معاليه برفقة معالي نائبه لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم وفضيلة كبير سدنة الكعبة المشرفة الدكتور صالح بن زين العابدين الشيبي بتكريم المتقاعدين وتسليم الدروع لأولياء أمور المتقاعدات.

 

الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي


التعليقات

التعليقات مغلقة.